كاراكاس ، فنزويلا – أعلنت القيادية المعارضة ماريا ماتشادو، اليوم الثلاثاء، أنها تخطط للعودة قريبًا إلى فنزويلا. أكدت أن مهمتها السياسية لن تقتصر على مجرد النشاط داخل البلاد. بل ستركز على مواجهة ما وصفته بـ “سياسات النظام الحالية”.
واستهدفت ماتشادو في تصريحاتها نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز. وصفت تدخلها في شؤون المعارضة والضغط على مؤسسات المجتمع المدني بأنه “تهديد مباشر لمستقبل الديمقراطية”. وأضافت أن استراتيجيتها تهدف إلى إعادة تنظيم المعارضة. وستعمل أيضًا على تعزيز وعي المواطنين تجاه الوضع السياسي والاقتصادي الراهن.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات مستمرة داخل فنزويلا. حيث تواجه البلاد تحديات اقتصادية حادة وتصاعدًا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وسط دعوات دولية للحوار بين الأطراف المختلفة.
وأكدت ماتشادو أنها ستنسق مع شركاء دوليين لدعم حقوق الإنسان والحريات الأساسية. مشددة على أن العودة لن تكون مجرد خطوة استعراضية. بل جزءًا من خطة استراتيجية للتغيير السياسي السلمي.


