سول ، كوريا الجنوبية – أكد مسؤول كوري جنوبي بارز، اليوم الأحد، أن الأزمة السياسية والاقتصادية في فنزويلا من المرجح أن يكون لها تأثير محدود على الاقتصاد الكوري الجنوبي. وأوضح المسؤول، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكورية، أن العلاقة التجارية بين سول وكاراكاس ليست كبيرة بما يكفي لتسبب صدمة مباشرة للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن كوريا الجنوبية ستواصل مراقبة تطورات الوضع عن كثب، خصوصًا في قطاع الطاقة والمعادن. لكنها لا تتوقع اضطرابات كبيرة في صادراتها أو وارداتها نتيجة الأوضاع الراهنة في فنزويلا. وأشار إلى أن الحكومة الكورية تعمل على تنويع مصادر الطاقة والمواد الخام. هذا لتجنب أي تأثير محتمل مستقبلي.
وجاءت هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الاقتصاد الفنزويلي ضغوطًا شديدة بسبب الانكماش الاقتصادي والعقوبات الدولية. تحاول الدول الكبرى تقييم مدى انعكاس الأزمة على الأسواق العالمية. ويرى محللون أن كوريا الجنوبية، باعتبارها من الاقتصادات الصناعية المتقدمة، تمتلك مرونة كافية للتكيف مع أي صدمات خارجية محدودة. يشمل ذلك تلك الناجمة عن حالة عدم الاستقرار في فنزويلا.
ويأتي هذا التأكيد الكوري ضمن سلسلة من التقديرات الدولية حول تداعيات الأزمة الفنزويلية، والتي تؤكد بشكل عام أن الدول ذات الاعتماد المحدود على فنزويلا ستشهد تأثيرًا محدودًا. هذا على الرغم من المخاوف المرتبطة بأسعار النفط والتقلبات في الأسواق المالية العالمية.


