كاراكاس ، فنزويلا – أعلنت الحكومة الفنزويلية، صباح اليوم السبت، حالة الطوارئ الوطنية في عموم البلاد، عقب ما وصفته بـ “هجوم عسكري أمريكي واسع” استهدف منشآت حيوية ومناطق استراتيجية، في مقدمتها العاصمة كاراكاس، مما دفع البلاد إلى حافة مواجهة عسكرية مفتوحة.
مادورو: عدوان خطير وتعبئة عامة
في بيان رسمي وجهه للأمة، وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو التطورات الأخيرة بأنها “عدوان عسكري خطير جداً” تقوده الولايات المتحدة. وأعلن مادورو تفعيل خطط الطوارئ والدفاع الوطني القصوى، ودعوة كافة القوى السياسية والاجتماعية والشعبية إلى “تعبئة شاملة” للدفاع عن السيادة.
كما اكد مادورو على أن الهدف من الهجوم هو “الاستيلاء على ثروات فنزويلا من نفط ومعادن”.
خارطة الاستهداف الجوي
وفقاً للبيان الحكومي، تركزت الهجمات في أربع مناطق رئيسية شهدت دوي انفجارات عنيفة وتحليقاً مكثفاً للطائرات في الساعات الأولى من الفجر، وهي العاصمة كاراكاس، ولاية ميراندا، وولاية أراجوا، وولاية لا جوايرا.
واتهمت كاراكاس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللجوء إلى القوة العسكرية بعد فشل سياسات الضغوط الاقتصادية والحصار النفطي.


