عدن،اليمن-نفت مصادر في المجلس الانتقالي الجنوبي، الأربعاء، ما تردد عن انسحاب قواته من المواقع التي تسيطر عليها في محافظة حضرموت،
مؤكدة أن تلك الأنباء عارية تماما من الصحة وتندرج في إطار ما وصفته بـ«الحرب الإعلامية والشائعات الممنهجة».
وقالت المصادر وفقا لـ«سكاي نيوز عربية» إن القوات الحكومية الجنوبية متمسكة بكامل مواقعها وانتشارها العسكري في حضرموت،
وإن أي حديث عن انسحابات لا يستند إلى وقائع ميدانية، مشددة على أن الوضع العسكري مستقر وتحت السيطرة.
وأعلن قيادي عسكري بارز في القوات الحكومية الجنوبية تنفيذ مناورة عسكرية واسعة النطاق في محافظة حضرموت،
وهذا في إطار رفع الجاهزية القتالية وتعزيز الاستعداد للتعامل مع أي طارئ أمني.
واتهم القيادي أطرافا محسوبة على تنظيم الإخوان بترويج شائعات عن انسحاب القوات، في محاولة لخلخلة المشهد الأمني وفرض أمر واقع بالقوة،
مؤكدا أن القوات على أهبة الاستعداد للتصدي لأي تحركات تستهدف مواقعها.
كما حذر نائب الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، من استمرار التهديدات الإرهابية في عدد من المحافظات الجنوبية،
معتبرا أن خطر الجماعات المتطرفة لم ينتهِ بعد.
واتهم عناصر محسوبة على تنظيم الإخوان داخل مجلس القيادة الرئاسي بالسعي لإثارة الفتنة وزعزعة العلاقة بين دول التحالف العربي.
وفي وقت سابق من الأربعاء، أكد المتحدث باسم القوات الحكومية الجنوبية في اليمن، المقدم محمد النقيب، أن القوات لن تنسحب من مواقعها الحالية،
موضحا أن هذه التمركزات تمثل مكاسب ميدانية تحققت لتعزيز الأمن والاستقرار في جنوب اليمن، ولن يتم التفريط بها.
على صعيد موازٍ، شهدت محافظة شبوة توافد أعداد كبيرة من المواطنين إلى ساحة الاعتصام بمدينة عتق،
وهذا للمشاركة في فعالية جماهيرية مؤيدة لإجراءات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأفادت مصادر محلية بأن المشاركين قدموا من مختلف مديريات المحافظة وسط ترتيبات تنظيمية وأمنية مكثفة.
وتأتي هذه التحركات الشعبية والعسكرية في ظل حراك سياسي متصاعد في عدد من محافظات الجنوب،
وهذا تأكيدا على مطالب تقرير المصير، ودعم الخطوات التي يتبناها المجلس الانتقالي الجنوبي في المرحلة الراهنة.


