موسكو ، روسيا – وصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم المنسوب إلى كييف والذي استهدف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين بأنه «غير مسبوق على الإطلاق». هذا التصرف يعتبر تصعيدًا خطيرًا في مسار الصراع. ويكشف، بحسب موسكو، عن انتقال الأزمة إلى مستويات أكثر خطورة.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان رسمي، إن استهداف مقر الرئيس الروسي يُعد سابقة لم يشهدها النزاع من قبل. كما يعكس ما وصفته بـ«نهج عدائي متزايد» من جانب السلطات الأوكرانية. وقد حمّلت كييف مسؤولية التداعيات المحتملة لهذا التصعيد.
وأضاف البيان أن موسكو تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم من إجراءات للرد على مثل هذه الهجمات. وأكد البيان أن أمن القيادة الروسية ومؤسسات الدولة خط أحمر لا يمكن تجاوزه. كما ذكر أن أي تهديد مباشر له سيقابل برد مناسب وفي التوقيت الذي تختاره روسيا.
وأشارت الخارجية إلى أن الهجوم يطرح تساؤلات جدية حول دور الأطراف الداعمة لأوكرانيا. واعتبرت أن استمرار الدعم العسكري والاستخباراتي الغربي يسهم في توسيع رقعة المواجهة بدلًا من الدفع نحو حلول سياسية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية بين الجانبين، وتزايد حدة الخطاب السياسي. وهذا ما يثير مخاوف دولية من انزلاق الصراع إلى مراحل أكثر تعقيدًا. يأتي ذلك وسط دعوات متكررة من أطراف دولية لاحتواء التوتر وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مواجهة أوسع.


