واشنطن ، الولايات المتحدة – جدد كبير مستشارين الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، اليوم السبت، دعوة الولايات المتحدة لطرفي النزاع في السودان للالتزام بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. وأكد أن الدبلوماسية الأمريكية تضع إنقاذ الأرواح على رأس أولوياتها.
نجاح دبلوماسي في الفاشر
وأعلن بولس في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، عن وصول بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة إلى مدينة الفاشر بدارفور. واصفاً هذه الخطوة بأنها “دليل ملموس على نجاح الدبلوماسية الأمريكية” في تذليل العقبات أمام العمل الإنساني. وأعرب عن تطلعه لأن يتبع هذا التقييم وصول منتظم لقوافل المساعدات الإغاثية للمدينة التي عانت من حصار مروع.
رؤية إدارة ترامب للحل
تأتي هذه التحركات استكمالاً لما أكده بولس الشهر الماضي حول عمل إدارة الرئيس دونالد ترامب مع الشركاء الإقليميين لتسهيل “هدنة إنسانية”. حيث شدد على أن الهدف النهائي هو:
إحلال السلام والاستقرار الدائمين.
تمكين الشعب السوداني من العودة إلى الحكم المدني في ظل سودان موحد.
مأساة كردفان وتفاقم الأزمة
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت لا تزال فيه الميدان يشهد انتهاكات جسيمة. حيث أفادت تقارير بمقتل وإصابة 31 شخصاً في هجمة جوية نفذها طيران الجيش على مدنيين من طوائف مسيحية أثناء احتفالهم بأعياد الميلاد في إقليم كردفان.
وتزيد هذه الحادثة من قتامة المشهد الإنساني في البلاد. إذ خلّفت الحرب منذ اندلاعها في أبريل 2023 عشرات آلاف القتلى. وتسببت في نزوح نحو 12 مليون شخص. يأتي ذلك وسط جهود تقودها المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة، الإمارات، السعودية، ومصر) لإيجاد مخرج سياسي للأزمة.



