أنقرة ، تركيا – تحدث دبلوماسي تركي رفيع المستوى علنًا عن احتمالية حدوث مواجهة مع إسرائيل. جاءت تصريحاته لافتة تعكس مستوى التوتر المتصاعد في المنطقة، على خلفية التطورات الجارية في غزة وتداعياتها الإقليمية.
وقال الدبلوماسي التركي إن أنقرة تتابع “بقلق بالغ” السياسات الإسرائيلية الأخيرة. اعتبر أن استمرار التصعيد وغياب الحلول السياسية قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة. لا تستبعد فيها المواجهة المباشرة أو غير المباشرة.
وأشار إلى أن تركيا ما زالت تفضّل المسار الدبلوماسي. وتعمل على احتواء الأزمة عبر القنوات السياسية والاتصالات الدولية. إلا أن “تجاهل القانون الدولي واستمرار الانتهاكات” — على حد وصفه — يضع المنطقة بأكملها أمام مفترق طرق حاسم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات التركية–الإسرائيلية توترًا ملحوظًا. يأتي رغم محاولات سابقة لإعادة تطبيع العلاقات. إذ أعادت الحرب في غزة والخلافات حول الملف الفلسطيني الخلافات إلى الواجهة من جديد.
ويرى مراقبون أن حديث مسؤول تركي بهذه الصراحة عن احتمال المواجهة يمثل تحولًا في الخطاب السياسي. كما يرسل رسالة ضغط موجهة إلى تل أبيب والمجتمع الدولي. مفادها أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى تداعيات أمنية أوسع يصعب احتواؤها.
وتؤكد أنقرة في الوقت نفسه تمسكها بدعم الحقوق الفلسطينية، ورفضها لأي حلول عسكرية. كما تدعو إلى وقف التصعيد وفتح مسار سياسي شامل يضمن الاستقرار والأمن في المنطقة.


