مابوتو ، موزبيق – أصدر الرئيس الموزمبيقي دانيال تشابو عفوا رئاسيا عن 751 سجينا. وصفت هذه الخطوة بأنها تهدف إلى تعزيز المصالحة الوطنية وتخفيف الضغط على السجون المكتظة في البلاد.
وقال القصر الرئاسي في بيان رسمي إن العفو شمل سجناء أدينوا في قضايا جنائية متنوعة. تم التركيز على الأشخاص الذين قضوا جزءا كبيرا من عقوبتهم أو الذين أبدوا سلوكًا حسنًا خلال فترة السجن. وأضاف البيان أن هذا الإجراء يندرج في إطار جهود الحكومة لتطبيق سياسة العدالة التصالحية. كما يهدف إلى دمج السجناء السابقين في المجتمع بشكل فعّال.
المحللون السياسيون يرون أن خطوة الرئيس تشابو تأتي أيضًا ضمن محاولة لتعزيز صورته أمام الرأي العام. خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد، بما في ذلك الفقر وانتشار البطالة بين الشباب.
وأكد مسؤولون حكوميون أن العفو لن يشمل المجرمين المتورطين في قضايا العنف الخطير أو الإرهاب. هذا القرار يأتي في محاولة لضمان توازن بين تحقيق العدالة وحماية المجتمع.
وتشهد موزمبيق منذ سنوات ضغوطًا متزايدة على السجون نتيجة الاكتظاظ. دفع ذلك السلطات إلى البحث عن حلول تهدف إلى تخفيف الأعباء وتحسين إدارة السجون، مع الحفاظ على الأمن العام.


