واشنطن ، الولايات المتحدة – أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفضه القوي لنشر دفعة جديدة من الصور والوثائق من أرشيف الملياردير جيفري إبستين. وصف ما حدث بـ«الفضيحة الإعلامية» التي تهدف إلى تشويه سمعة شخصيات بارزة.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الأمريكية، إن الصور التي تظهر شخصيات عامة مثل بيل كلينتون تُعرض للعامة بشكل غير عادل. كما أكد أن بعض اللقاءات كانت اجتماعية وبريئة ولا تحمل أي شبهة قانونية. وأضاف: «لا أحب أن أرى صورًا لأشخاص يظهرون معها في حفلات أو مناسبات اجتماعية تُستخدم لتشويه سمعتهم».
وأشار ترامب إلى أنه يوجد أيضًا صور له ضمن الأرشيف. لكنه اعتبر أن نشرها ضمن هذه الوثائق يُستغل سياسياً. حمل خصومه من الديمقراطيين مسؤولية تحويل القضية إلى أداة سياسية ضد الجمهوريين.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة العدل الأمريكية أن حذف بعض الصور مؤقتًا كان يهدف إلى حماية حقوق وخصوصية الضحايا. وأوضحت أنه ليس لحماية أي شخصية عامة. إن عملية النشر ستتم تدريجيًا وفق القانون.
هذه التصريحات تأتي في وقت يثير فيه نشر ملفات إبستين جدلاً واسعًا حول الشفافية والمسؤولية القانونية. يحدث هذا خاصة بعد مطالبات من الجمهور بضرورة كشف كل المستندات دون أي تحفظات.



