أوتاوا ، كندا – فرضت وزارة الخارجية الكندية، اليوم الاثنين الموافق 16 ديسمبر 2025، عقوبات على أربعة من كبار مسؤولي النظام الإيراني. أشارت الوزارة إلى تورطهم في “انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان”. كما ذكرت “اضطلاعهم بدور بارز في تسهيل وتوجيه السياسات القمعية في إيران”.
المسؤولون الذين شملتهم العقوبات هم محسن كريمي، وأحمد خادم سيد الشهداء، ومصطفى محبي، وحسن آخريان.
تفاصيل البيان الكندي
جاء هذا الإعلان في بيان نشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الكندية، وموقع من وزيرة الخارجية أنيتا أناند.
أشار البيان إلى استمرار “قمع الاحتجاجات والمعارضات” في إيران. اتهم إيران بانتهاك التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان. كما أشار إلى استخدام “القوة القهرية المفرطة والقاتلة” لقمع المتظاهرين.
وجاء في جزء من البيان:”بإعلان اليوم، تكون كندا قد فرضت منذ أكتوبر 2022 حتى الآن 18 حزمة عقوبات ضد مسؤولين وكيانات إيرانية. وأضافت أن هؤلاء المسؤولين والكيانات مسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان. شملت العقوبات أكثر من 210 أفراد إيرانيين و254 كيانا إيرانيا.”.
التزام كندا الدولي ضد إيران
كما أكدت وزارة الخارجية الكندية على دورها المحوري في تقديم قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. وكتبت: “لن تتردد كندا في تسليط الضوء على تجاهل إيران المستمر لحقوق شعبها. وستسعى إلى تغيير هذا المسار”.
وتقود كندا القرار السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران منذ عام 2003.
تجدر الإشارة إلى أن كندا كانت قد أعلنت إيران “دولة راعية للإرهاب” في عام 2012. كما أدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية في يونيو 2023.



