سانتياغو ، تشيلي – يتوجه الناخبون في تشيلي، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد، في انتخابات توصف بالمفصلية. هناك ترجيحات واسعة بتقدم مرشح اليمين المتطرف، بحسب استطلاعات الرأي، مستفيدًا من حالة الاستقطاب السياسي والتذمر الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وتشهد العملية الانتخابية منافسة محتدمة بين عدد من المرشحين الذين يمثلون تيارات سياسية متباينة. في وقت تسود فيه مخاوف من تراجع نسب المشاركة، على خلفية ارتفاع معدلات التضخم وتآكل القدرة الشرائية. إلى جانب القلق المتصاعد بشأن قضايا الأمن والهجرة.
ويرى محللون أن تنامي شعبية اليمين المتطرف يعكس تحولًا واضحًا في المزاج العام. لا سيما لدى شرائح تعتبر أن الحكومات المتعاقبة أخفقت في الاستجابة لمطالبها المعيشية. بينما يحذر مراقبون من أن فوز هذا التيار قد يؤدي إلى توترات سياسية وانقسامات داخلية أعمق.
وتجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، مع انتشار واسع لقوات الشرطة في محيط مراكز الاقتراع. فيما دعت السلطات المواطنين إلى المشاركة بكثافة، مؤكدة أن التصويت يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار السياسي وتحديد ملامح مستقبل البلاد.


