باريس ، فرنسا – أُعلن بشكل مفاجئ عن إلغاء لقاء دولي كان مقررًا عقده في العاصمة الفرنسية باريس لبحث تطورات الحرب في أوكرانيا. لم يتم الكشف عن أسباب واضحة وراء هذا القرار. ما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والدبلوماسية الأوروبية.
ووفق مصادر مطلعة، كان من المنتظر أن يضم اللقاء مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء أمنيين لمناقشة آخر المستجدات الميدانية والسياسية المرتبطة بالأزمة الأوكرانية. كذلك، إضافة إلى سبل دعم كييف والتعامل مع تداعيات الحرب على الأمن الأوروبي.
وأفادت المصادر بأن قرار الإلغاء جاء في توقيت حساس، وسط تصاعد التوتر بين روسيا والغرب. هناك أيضًا تباين في المواقف داخل بعض العواصم الأوروبية بشأن آليات إدارة الصراع ومستقبل الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا.
ويرى مراقبون أن الإلغاء المفاجئ قد يعكس خلافات غير معلنة بين الأطراف المشاركة. كما قد يكون هناك إعادة تقييم للظروف السياسية والأمنية المحيطة بالاجتماع، خاصة في ظل التطورات المتسارعة على الأرض. كذلك، التصريحات المتبادلة بين موسكو وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
ويأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه فرنسا تحركاتها الدبلوماسية على صعيد الأزمة الأوكرانية. يتم ذلك سعيًا للحفاظ على توازن دقيق بين دعم أوكرانيا ومنع انزلاق الصراع إلى مواجهة أوسع على المستوى الأوروبي.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح ما إذا كان اللقاء سيتم تأجيله إلى موعد لاحق أو إلغاؤه بشكل نهائي. في الوقت نفسه، تستمر التكهنات حول تأثير ذلك على المسار السياسي والدبلوماسي للأزمة الأوكرانية.


