باريس ، فرنسا – تصاعد الضغط الدبلوماسي على بيروت بعد أن طلبت فرنسا وسوريا من السلطات اللبنانية تسليم مدير المخابرات الجوية السورية السابق جميل الحسن، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجانبين قدما طلبات رسمية إثر ورود معلومات تفيد بوجود الحسن داخل الأراضي اللبنانية.
تشير مصادر غربية وسورية إلى أن الحسن انتقل إلى بيروت بعد خروجه من سوريا عقب انهيار نظام الأسد، وتؤكد هذه المصادر أن شخصيات أمنية سابقة من النظام تعمل على إعادة بناء شبكات نفوذها في لبنان، ويشكل وجود الحسن محورًا لتحركات دبلوماسية مكثفة.
ويستند الطلب الفرنسي إلى حكم صادر عن محكمة باريس أدان الحسن غيابيًا بجرائم ضد الإنسانية، بينما يرتبط الطلب السوري بمساعي الحكومة الجديدة لملاحقة المسؤولين المتورطين في الانتهاكات التي وقعت خلال فترة حكم الأسد.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن مكان وجود مدير المخابرات الجوية السورية السابق جميل الحسن لا يزال غير مؤكد، في وقت يشتبه فيه عدد من المسؤولين السوريين والغربيين الحاليين والسابقين بأنه موجود في لبنان.
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول فرنسي أن فرنسا وسوريا طلبتا من السلطات اللبنانية توقيف مدير المخابرات الجوية السورية السابق جميل الحسن على الأراضي
وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤول قضائي لبناني رفيع قوله إن الحكومة اللبنانية لا تملك أي معلومات مؤكدة عن مكان وجود الحسن.
وفي وقت سابق، من العام الماضي، كان قد كشف مصدر قضائي أن لبنان تسلّم مذكرة إنتربول أميركية لتوقيف مدير المخابرات الجوية السورية السابق اللواء جميل الحسن.



