واشنطن ، الولايات المتحدة – أشاد الدكتور وليد فارس، الخبير الأمريكي في الإرهاب والمستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانتصارات الأخيرة التي حققتها القوات الجنوبية في اليمن. ووصفها بأنها خطوة حاسمة في مكافحة الإرهاب واستعادة الصلة بـ “الماضي العريق” للمنطقة.
وعلّق فارس في تغريدة له على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) بأن القوات المسلحة الجنوبية نجحت في طرد عناصر تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان من محافظتي حضرموت والمهرة. وأكد أن هذا الإنجاز يشكل “نصراً تاريخياً على الجهاديين”. كما اعتبرها خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب.
دعوة للولايات المتحدة لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي
أوضح فارس أن الجماهير في جنوب اليمن تحتفل حالياً بـ “إعادة توحيد جنوب اليمن. المجتمع الأكثر علمانية وتقدمية وتمردًا على الجهاد في العالم العربي”.
وفي سياق التطورات العسكرية، أكد الخبير الأمريكي أن دحر ميليشيات الجهاد والإخوان من حضرموت والمهرة سيؤدي قريباً إلى إعادة ترسيم الحدود مع سلطنة عُمان. كما سيؤدي إلى قطع خطوط الإمداد عن الحوثيين.
ودعا فارس صراحةً الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية إلى طلب دعم المجلس الانتقالي الجنوبي للمساعدة في هزيمة الميليشيات الحوثية وإنهاء الحرب في اليمن. “على الولايات المتحدة والإمارات والسعودية أن تطلب من المجلس الانتقالي الجنوبي مساعدتهم في هزيمة الحوثيين وإنهاء الحرب. إن أراد [الرئيس الأمريكي] فبإمكانه رعاية إنهاء الحرب وإنهاء الميليشيات الخمينية في اليمن.”
وأشار فارس إلى أن الدعم الدولي للمجلس الانتقالي الجنوبي يعد عاملاً حاسماً لتأمين الجنوب وحماية خطوط الملاحة وضمان الاستقرار الإقليمي.



