واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن شركة إنفيديا ستُسمَح ببيع رقائق كمبيوتر متطورة إلى الصين. سيتم ذلك، شرط أن تأخذ الولايات المتحدة حصة من عائدات تلك المبيعات. ما يشكل نصرًا كبيرًا للشركة ورئيسها التنفيذي Jensen Huang.
وقال ترامب في تصريحاته إن القرار يُعد “خطوة إيجابية جدًا” لكل من إنفيديا والاقتصاد الأمريكي. وأضاف أن السماح بهذا البيع يأتي ضمن اتفاق يضمن أن جزءًا من أرباح الرقائق المتقدمة سيتدفق إلى الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توترًا. وذلك على خلفية القيود الأمريكية السابقة على تصدير تكنولوجيا متقدمة تهمّ الأمن القومي. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تحوّل كبير في سياسة الصادرات الأمريكية في قطاع أشباه الموصلات.
وكانت الحكومة الأمريكية قد فرضت سابقًا حظرًا على بيع الرقائق المتطورة إلى الصين. القلق كان من استخدامها في تطبيقات عسكرية أو في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي. لكن بقرار ترامب الأخير، تُستأنف الصادرات مع ضمان مشاركة واشنطن في أرباح هذه الصفقات.
ويرى محللون أن هذا الاتفاق قد يعيد إنفيديا إلى طليعة مصنعي الشرائح التكنولوجية عالميًا. سيسمح لها باستئناف التعاون مع شركات صينية كبرى كانت قد توقّفت عن العمل معها. وفي الوقت نفسه، قد يمثل القرار فرصة للمستثمرين الأمريكيين لجني أرباح إضافية. يحدث هذا مع مشاركة الحكومة في عائدات المبيعات.
وعلى الرغم من الحملة الانتقادية التي قد تواجهها هذه الخطوة داخليًا في الولايات المتحدة على خلفية المخاوف الأمنية، يرى آخرون أنها تمثل تحوّلًا نحو توازن بين المصالح الاقتصادية وتحديد السياسات التجارية.


