بانكوك ، تايلاند – اتهم وزير الخارجية التايلاندي، سيهاساك فوانجكيتكو، كمبوديا بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه بين البلدين في يوليو الماضي. وحذر من أن استمرار الخروقات يهدد الاستقرار على طول الحدود ويضاعف معاناة المدنيين.
وأشار الوزير إلى تسجيل عدة انتهاكات من قبل القوات الكمبودية. تضمنت هذه الانتهاكات إطلاق صواريخ ومدافع داخل الأراضي التايلاندية. وأكد أن الاتفاق لم يكن مدعومًا بضمانات كافية، مما جعل استمراريته غير مضمونة. وأضاف: «الكرة الآن في ملعب بنوم بنه، وعليها اتخاذ خطوات عاجلة لاستعادة الثقة وتحقيق تهدئة حقيقية».
ورفضت كمبوديا الاتهامات، مؤكدة التزام قواتها بالهدنة. في حين شهدت المناطق الحدودية تجدد الاشتباكات، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. كما نزح عشرات المدنيين بسبب ذلك.
ويحذر خبراء من أن استمرار التوتر بين تايلاند وكمبوديا قد يفاقم الأزمة الإنسانية ويمثل تهديدًا للاستقرار الإقليمي. ودعا الخبراء إلى تدخل المجتمع الدولي لضمان التهدئة ومنع أي تصعيد جديد.


