موسكو ، روسيا – أفصحت الخارجية الروسية عن بوادر لانعقاد لقاء جديد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. قد تعيد هذه الخطوة ترتيب مشهد العلاقات بين موسكو وواشنطن في حال تم تثبيتها رسميًا.
وأكدت مصادر روسية أن الاتصالات الأولية تشير إلى إمكانية عقد القمة في وقت قريب، دون تحديد موعد أو مكان. أوضحت أن المحادثات ما تزال في إطار البحث والتنسيق بين الجانبين، مع التركيز على الملفات الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الأمن الدولي والأزمات الإقليمية.
وترى موسكو أن الحوار المباشر بين بوتين وترامب يمكن أن يفتح الباب أمام مرحلة أكثر مرونة في التعامل مع القضايا العالقة. بينما تراقب واشنطن وحلفاؤها التطورات بحذر، خصوصًا مع تزايد الخلافات الدولية في ملفات الطاقة والدفاع والسيبرانية.
ويتوقع محللون أن أي لقاء محتمل بين الطرفين قد يحمل رسائل استراتيجية، سواء على مستوى العلاقات الروسية-الأمريكية أو على صعيد التوازنات الدولية. يأتي هذا في وقت تعيش فيه الساحة العالمية حالة من التوتر وتداخل المصالح.
وتؤكد الدوائر السياسية في موسكو أن الموقف النهائي بشأن القمة سيُعلن فور اكتمال المشاورات. هناك ترقب عالمي لأي خطوة قد تعيد صياغة العلاقات بين القوتين الدوليتين في المرحلة المقبلة.



