واشنطن ، الولايات المتحدة – هاجمت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن. جاء ذلك عقب إعلان وزارة الأمن الداخلي أن مواطنًا أفغانيًا دخل الولايات المتحدة ضمن برنامج Operation Allies Welcome في عهد إدارة بايدن، وقد تم اتهامه بتوجيه تهديد إرهابي.
وقالت ليفيت في تصريحات رسمية: “لا يمكن المبالغة في حجم الأزمة الأمنية الوطنية التي أطلقها جو بايدن على بلادنا على مدار أربع سنوات.” وأضافت أن هذه الأحداث تعكس النتائج المباشرة للسياسات التي اعتمدها بايدن. وقد أدت هذه السياسات إلى ما وصفته بالثغرات في السيطرة على دخول اللاجئين والمهاجرين ضمن برامج الدعم الأمريكي للأفغان.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد الانتقادات ضد إدارة بايدن السابقة. يتعلق الانتقاد بملف الهجرة والسيطرة على تدفق الأفراد الذين يدخلون البلاد بموجب برامج إجلاء خاصة. هذا التحدي برز خاصة بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان عام 2021. وأكدت ليفيت أن الإدارة الحالية تركز على تعزيز الأمن الوطني. كما تجري مراجعة لجميع برامج استقبال اللاجئين لضمان عدم استغلالها لأغراض إرهابية أو تهديد الأمن القومي.
ويشير الخبراء إلى أن اتهام المواطن الأفغاني بتهديد إرهابي يسلط الضوء على التحديات الأمنية. ترتبط هذه التحديات بسياسات الإجلاء الطارئة، والتي تهدف إلى حماية المدنيين في مناطق النزاع، لكنها تحتاج إلى إجراءات صارمة. لذا، يجب مراجعة الخلفيات والتحقق من هوية المستفيدين.
وتؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الإدارة الحالية تعمل على تطبيق معايير أكثر صرامة للقبول الأمني. تشمل الجهود أيضا المراقبة المستمرة لضمان عدم تهديد السلامة العامة. كما أنها ستتخذ كافة التدابير القانونية للتعامل مع أي تهديد محتمل على الأراضي الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات لتزيد من الضغط السياسي على سياسات إدارة بايدن السابقة. كذلك تعيد النقاش حول كيفية الموازنة بين الالتزامات الإنسانية والأمن الوطني. خاصة في برامج الإجلاء التي تشمل اللاجئين من مناطق نزاع مثل أفغانستان.


