بيروت،لبنان-أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب سيرد على اغتيال رئيس أركانه هيثم علي الطبطبائي، الذي قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مطلع الأسبوع.
كما شدد قاسم في خطاب له على أن الرد “آتٍ لا محالة”، وأن “الحزب هو من سيحدد التوقيت المناسب لذلك”،
موضحًا أن استشهاد الطبطبائي “خسارة كبيرة، لكنها ربح عظيم له، فالشهادة كانت غايته ومسيرته”.
من ناحية أخرى، أوضح قاسم أن الطبطبائي، المعروف بلقب أبو علي الطبطبائي،
كان مكلفا بقيادة “معركة أولي البأس”
وشكل حلقة وصل أساسية مع التنظيم المقاوم، كما وصفه بأنه “سيد المعركة”.
لن يحقق أهداف إسرائيل
وأضاف قاسم، أن اغتيال الطبطبائي “لن يحقق أهداف إسرائيل”، قائلاً: “لأبي علي إخوة كثيرون”،
وهذا في إشارة إلى استمرار البنية القيادية داخل الحزب.
وأشار قاسم إلى وجود “نشاطات تجسسية برا وبحرا وجوا”،
معتبرا أن الساحة مفتوحة أمام اختراقات دولية وعوامل أجنبية،
إضافة إلى “بعض الاستخبارات العربية” التي قال إنها تزود إسرائيل بالمعلومات.
حق حزب الله الرد
ووصف عملية اغتيال الطبطبائي بأنها “اعتداء سافر وجريمة موصوفة”، مؤكدا أن من “حق حزب الله الرد”.
وفي موضوع وقف إطلاق النار، أكد قاسم أن الاتفاق يمثل “يوم انتصار للمقاومة وللناس ولبنان”،
مشددا على أن الحزب نجح في منع إسرائيل من تحقيق أهدافها، وعلى رأسها “إنهاء المقاومة”.
وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب “تحمل الدولة مسؤولياتها في طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني”،
معتبرا أن وقف إطلاق النار جاء نتيجة “صمود المقاومة والأداء الأسطوري للمقاتلين”.
الحكومة اللبنانية لم تمنع العدو
وهاجم قاسم الحكومة اللبنانية قائلاً إنها “لم تحرر ولم تحمِ ولم تمنع العدو من الاستقرار سياسياً”،
في المقابل تحدث عن قدرة المقاومة على ردع إسرائيل منذ عام 2000 وحتى 2023.
كما شدد على أنه “لا تفويض لأحد بالتخلي عن قوة لبنان”،
مؤكداً في الوقت نفسه أن التفويض الحقيقي هو “للتحرير واستعادة الأرض والأسرى”.
ومن جهة أخرى، يذكر أن الضاحية الجنوبية شهدت في 23 نوفمبر انفجاراً قوياً جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً،
مما أسفر عن مقتل الطبطبائي وإصابة عدد من المدنيين..


