القاهرة ، مصر – كشف ماهر فرغلي، الباحث المصري المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، عن نشاط مكثف للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين. مشيراً إلى أن التنظيم وضع خطة لاستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة. جاء ذلك خلال اجتماع عقد مؤخراً في مدينة لاهور الباكستانية.
وأوضح فرغلي، في تدوينة له على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن من ضمن الاستراتيجيات التي أقرها التنظيم الدولي خلال اجتماع لاهور هو العمل على ملف السودان. يشمل ذلك تنظيم أنشطة ولقاءات وندوات ومسيرات تهدف إلى التنديد بالإمارات. وتصف الجماعة دور الإمارات بأنه دعم للفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي).
اجتماعات متتالية وقيادات حاضرة
وانتهى اجتماع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان في مدينة لاهور باكستان، والذي ضم 41 فرعا بقياداتهم. وبعده بيوم اجتمع (مجلس مسلمي أوروبا-الإخوان) بقيادة عبد الله بن منصور في تركيا. بعد اجتماع التنظيم الأوروبي بيوم اجتمع رموز الفضاءات الفكرية للإخوان في مدينة كوالالامبور في ماليزيا. وكان على رأس الحضور مهاتير محمد، عبد الرازق مقري (الجزائر)، ولد الددو، وشخصية مؤثرة على تنظيم الإخوان عالميا، وهو الإيراني (عباس خمايار). يعمل مستشاراَ لقائد إيران علي خامنئي، وكان له رسالة دكتوراه عن جماعة الإخوان. الاجتماع المهم كان اجتماع لاهور.
استراتيجية اجتماع لاهور
وجه التنظيم فروعه في الأقطار أن تنفي وجود تنظيم عالمي. وكذلك تغيير مسميات المؤسسات لأسماء لا تحمل اسم الجماعة. العمل على ملف السودان بشكل يشمل أنشطة ولقاءات وندوات ومسيرات تندد بالإمارات ودورها في دعم حميدتي. وشدد على أهمية ملف تونس وملف السجناء من حركة النهضة الاخوانية. دعم العمل الحركي للجماعة في تونس بأشكال جديدة. العمل مع الحلفاء على إطلاق مشروع المصالحة مع النظام المصري. واستغلال وسائل الإعلام الشريكة للجماعة في هذا الملف.
هيكلة التنظيم الدولي
كما قرر التنظيم الدولي للاخوان الإبقاء على محمود الإبياري (مصر-جنسية بريطانية ومقيم في لندن) أمينا عاما للتنظيم الدولي. كذلك، الإشراف على إعلام الجماعة العالمي. وتكليف أنس التكريتي، (عراقي-جنسية بريطانية مقيم في لندن) أن يكون نائبا للإبياري.
كما كلف التنظيم حلمي الجزار بملف التربية والفكر، ومحي الدين الزايط أن يكون مسؤولا عن قطاعات التنظيم الدولي والأقطار..

