باريس، فرنسا- بدأت الحكومة الفرنسية في تنفيذ حزمة من الإجراءات الدفاعية الواسعة، وهذا في إطار سيناريوهات تعدها لمواجهة عسكرية محتملة مع روسيا بحلول عام 2029،
وهذا وفق ما أكدته مصادر مطلعة على خطط وزارة الدفاع.

مواجهة التهديدات العسكرية
وتشمل التحركات الفرنسية ستة قرارات رئيسية تعكس مستوى غير مسبوق من التأهب الاستراتيجي،
بينها تعزيز القدرات الجوية والبحرية، وتطوير منظومات صاروخية أكثر دقة،
وهذا إلى جانب زيادة الإنفاق الدفاعي لمواجهة التهديدات العسكرية المقبلة.
كما تستعد باريس لتوسيع برنامج التجنيد الشعبي، ورفع جاهزية قوات الاحتياط،
وهذا فضلا عن تحديث شامل للبنية التكنولوجية للجيش الفرنسي.

تصاعد المخاوف الأوروبية
وتشير التقديرات إلى أن هذه الاستعدادات تأتي في ظل تصاعد التوترات بين روسيا ودول حلف الناتو،
وتصاعد المخاوف الأوروبية من تغيرات ميدانية محتملة على خريطة الأمن القاري.
ومن المتوقع أن تعلن فرنسا مراحل إضافية من برامجها العسكرية خلال العام المقبل،
وهذا وسط تأكيدات بأنها تخطط لامتلاك قدرة ردع كاملة قبل حلول 2029.

