أبو ظبى ، الامارات – قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي سمير عبيد إن ما وصفه بـ”تنظيمات الإخوان المسلمين” بدأوا ما اعتبره “الفصل الثاني من حملة استهداف الإمارات”. واتهم جهات إقليمية بالوقوف خلف ما يراه “تصعيدا إعلاميا ممنهجا” ضد أبوظبي.
وأوضح عبيد، في تدوينة نشرها على صفحته في “فيسبوك”، أن الجماعات المرتبطة بالإخوان في الشرق الأوسط — بحسب تعبيره — تلقت “ضربة موجعة”. جاء ذلك بعد إدراجها على قوائم الإرهاب من قبل الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب، خاصة في لبنان والأردن ومصر.
واعتبر أن توقيت تلك القرارات جاء متزامنا مع “مخطط قطري–تركي داخل العراق”. وزعم أن الهدف منه فتح الطريق أمام تمدد هذه الجماعات نحو دول الخليج والأردن، ومن ثم “تطويق مصر” من جهة السودان.
وبحسب عبيد، فقد “أفشل التحرك الإماراتي” ما وصفه بـ”الفصل الأول” من محاولة تشويه صورة الإمارات. وقال إنه تمثل باتهامها بالضلوع في أحداث مدينة الفاشر بالسودان. هذه اتهامات روج لها — حسب قوله — إعلام مقرب من الإخوان. ورأى أن تلك الحملة استهدفت “إخراج الإمارات من السودان ومن ملف غزة” لفسح المجال أمام تركيا وقطر.
وأضاف عبيد أن ما يعتبره “الفصل الثاني” من الحملة ظهر من خلال “اتهام الإمارات بالضلوع في خلية تجسس داخل تركيا”. اعتبر أن الهدف من ذلك “إقناع الرأي العام بأن الإمارات تعمل لصالح إسرائيل”، وهو ما نفاه بشكل قاطع. أشار إلى أن أبوظبي — بحسب رأيه — “تحافظ على استقلال قرارها السياسي”.
واتهم عبيد وسائل إعلام وناشطين إلكترونيين — قال إنهم مدعومون من دول داعمة للإخوان — بتضخيم قضية “خلية التجسس”. كما تجاهلوا ما وصفه بـ”قضية أكبر” تتعلق بإعلان الحرس الثوري الإيراني مصادرة شحنة أسلحة على الحدود مع تركيا.
وختم عبيد بالقول إن ما يصفه بـ”المخطط” يستهدف دولا خليجية وفي مقدمتها الكويت والإمارات، مرورا بالأردن. اعتبر أن مواجهة هذا التهديد “تتطلب دورا حاسما من دولة عربية واحدة” لم يسمها.


