جنوب أفريقيا – تمكّن مبعوثو دول مجموعة العشرين من التوصل إلى اتفاق مبدئي حول مسودة إعلان القمة. جاء هذا البناء رغم مقاطعة الولايات المتحدة للمباحثات الأخيرة. وأكدت مصادر دبلوماسية أن النص الجديد يعكس محاولة لتحقيق إجماع جزئي بين الدول المشاركة. وكان التركيز على القضايا الاقتصادية والتنموية الحرجة.
وأشارت المصادر إلى أن المسودة تشمل خطوطًا عريضة للتعاون في مواجهة التحديات العالمية. ومن هذه التحديات التضخم واستقرار الأسواق والتحول الطاقي. المسودة تراعي اختلاف أولويات الدول الكبرى والصغيرة على حد سواء.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على قدرة مجموعة العشرين على التقدم في القضايا الأساسية. هذا حتى في ظل غياب أحد أعضائها الأقوى. كما يبقى الباب مفتوحًا أمام التعديلات النهائية قبل اعتماد الإعلان الرسمي.



