أوستن ، تكساس – صنف حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، الثلاثاء، جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كمنظمات “إرهابية أجنبية” و”إجرامية عابرة للحدود الوطنية”. هذا يمنح الولاية صلاحيات قانونية واسعة لتقييد أنشطتهما.
ووفقا لمكتب حاكم ولاية تكساس، يتيح هذا التصنيف تشديد الإجراءات القانونية ضد المنظمتين والشركات التابعة لهما. يشمل ذلك منعهما من شراء أو الاستحواذ على الأراضي داخل الولاية، إضافة إلى إمكانية مقاضاتهما بهدف إغلاقهما.
مبررات الحاكم أبوت استند الحاكم أبوت في بيانه الرسمي إلى قوانين العقوبات والملكية في ولاية تكساس. هذه القوانين تمنح الحاكم الحق في تصنيف المنظمات التي تهدد أمن الولاية.
واتهم أبوت جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في مصر عام 1928 ولها فروع دولية تشمل حركة حماس، بـ “الانخراط في الإرهاب أو محاولة زعزعة استقرار البلدان”. وصف منظمة “كير” بأنها “المنظمة الخلفية” لها.
رد “كير” على التصنيف من جانبها، سارعت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، وهي أكبر منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية والدعوة للمسلمين في الولايات المتحدة، إلى إصدار بيان للرد على القرار.
ونفت “كير”، التي تأسست عام 1994، أي صلة مباشرة بالإخوان. أكدت أنها منظمة “معنية بالحقوق المدنية وهي صوت مستقل يستجيب للشعب الأمريكي وتعتمد على دعم الشعب الأمريكي”. شددت على أنها “تعترض على جميع أشكال العنف غير العادل، بما في ذلك الإرهاب”.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفيدرالية الأمريكية لم تصنف أيا من المنظمتين كمنظمة إرهابية. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة أبوت المتشددة تجاه الكيانات الأجنبية داخل الولاية. يأتي ذلك بعد أن سبق له توقيع مشاريع قوانين تحد من تطوير المجمعات الإسلامية وقيود ملكية الأراضي. كما صنف سابقا المجموعة الفنزويلية “ترن دي أراغوا” كمنظمة إرهابية في عام 2024.


