القاهرة، مصر – شهدت قاعة الأمم المتحدة في نيويورك زخماً دبلوماسياً لافتاً مع تنامي موجة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية. هذا الوضع وضع الحكومة الإسرائيلية أمام عزلة متزايدة على الساحة العالمية.
تحركات دبلوماسية تقودها عواصم أوروبية وعربية في نيويورك
وفود عدة من أوروبا والعالم العربي دفعت باتجاه تبني قرارات أممية تعزز الاعتراف بفلسطين. هذه الخطوات تعتبر استجابة لضرورة تاريخية طال انتظارها.
واشنطن تتمسك بالفيتو.. وتواجه عزلة داخل مجلس الأمن
ورغم تمسك الولايات المتحدة بحق النقض “الفيتو” ضد أي قرار يمنح فلسطين العضوية الكاملة، فإنها وجدت نفسها أمام أغلبية واسعة من الدول الأعضاء. هذه الأغلبية ترى في الاعتراف خطوة لا غنى عنها لتحقيق السلام.
الموقف الفلسطيني: الاعتراف خطوة نحو العدالة التاريخية
القيادة الفلسطينية أكدت أن هذه التطورات تعكس تحوّلاً نوعياً في الموقف الدولي. وأيضًا، أشارت إلى أن الاعتراف ليس منّة سياسية، بل حق أصيل لشعب يعيش تحت الاحتلال منذ عقود.
إسرائيل تحذر من “تداعيات خطيرة”.. لكن موجة التأييد تتسع
في المقابل، أطلقت إسرائيل تحذيرات متكررة من “تداعيات خطيرة” على مسار المفاوضات. غير أن هذه التحذيرات لم توقف اتساع رقعة التأييد الدولي لفلسطين. هذا يعكس تحوّلاً في ميزان المواقف داخل الأمم المتحدة.


