طهران – إيران – أعلن الطب الشرعي الإيراني، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الأخيرة إلى أكثر من 3 آلاف قتيل، في مؤشر جديد على حجم الخسائر البشرية التي خلفتها المواجهات.
وأوضح المسؤولون أن نحو 40% من الضحايا لا تزال هويتهم مجهولة حتى الآن، نتيجة شدة الانفجارات وتضرر الجثامين، ما يعقّد جهود التعرف عليهم وتسليمهم لذويهم.
وأشار التقرير إلى أن فرق الطب الشرعي الإيراني تعمل بشكل مكثف عبر تحليل الحمض النووي (DNA) ومحاولة مطابقة البيانات مع بلاغات الأسر، وسط تزايد أعداد المفقودين.
وتعكس هذه الأرقام حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لوقف التصعيد وفتح ممرات آمنة لتسهيل عمليات الإغاثة وتحديد هوية الضحايا.



