طهران، إيران — صوت الإمارات – تتصاعد حدة التوترات الميدانية في إيران بشكل متسارع اليوم الخميس. حيث أفادت تقارير متواترة باستمرار الغارات الجوية على إيران منذ الساعات الأولى للصباح. واستهدفت هذه الموجة العنيفة مواقع استراتيجية وحيوية في مناطق متفرقة. ومن جانب آخر، شملت الأحداث الأخيرة استهداف الجنوب حيث مطار لامرد وكذلك انفجارات شيراز. علاوة على ذلك، تركز القصف في الساعات الأخيرة على محافظة فارس الجنوبية. وأكد نشطاء وقوع انفجارات ضخمة هزت عدة مدن إيرانية كبرى بشكل متزامن. بناءً عليه، سادت حالة من الذعر والارتباك في الأوساط المحلية والدولية.
استهداف الجنوب: مطار لامرد وانفجارات شيراز
ونقلت وسائل إعلام داخلية أنباءً مؤكدة عن قصف مدينة لامرد. حيث استهدفت الغارات الجوية على إيران مطار المدينة الدولي ليل الأربعاء. وأدى هذا القصف لتدمير عدد من المنشآت المحيطة بالمطار تماماً. بالإضافة إلى ذلك، هزت سلسلة انفجارات عنيفة مدينة شيراز وضواحيها فجر الخميس. ولا يزال الغموض يكتنف الطبيعة الدقيقة للأهداف العسكرية المتضررة هناك. لذلك، تلتزم السلطات الرسمية الصمت حيال حجم الخسائر البشرية حتى الآن.
توسع رقعة العمليات في المحافظات الإستراتيجية
وتأتي هذه الهجمات استكمالاً لموجة أوسع شملت العاصمة طهران وضواحيها. ومن ناحية أخرى، طال القصف مدن كرج وشهريار التي تضم مراكز صناعية حساسة. كما شملت العمليات مدناً استراتيجية أخرى مثل مشهد وأصفهان. وتجدر الإشارة إلى اتساع استهداف الجنوب، مثل مطار لامرد مع انفجارات شيراز، ضمن سلسلة التصعيد الأخيرة. ومع ذلك، تسببت هذه الضربات في تعطل جزئي لحركة الملاحة الجوية الإقليمية. وتعيش مختلف المحافظات المستهدفة حالة استنفار أمني قصوى حالياً. بناءً عليه، يترقب المراقبون تداعيات هذا التصعيد غير المسبوق في المنطقة.
وفي الختام، تظل الصور المسربة هي المصدر الوحيد لتقدير حجم الدمار. حيث يفرض النظام تعتيماً إعلامياً جزئياً على نتائج الغارات الجوية على إيران. ويظل استهداف الجنوب، مطار لامرد وانفجارات شيراز، من النقاط الأكثر إثارة للمتابعة في التقارير الأخيرة. وبالتالي، تظل هوية الجهات المنفذة وتوقيت الرد الإيراني محل تساؤل كبير.


