طهران، إيران – توعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة برد قاسٍ. وأكد أن واشنطن “ستندم بشدة” على استهداف فرقاطة إيرانية في المياه الدولية. ويعد ذلك تصعيدًا جديدًا يعكس حدة التوتر العسكري المتزايد في المنطقة.
عراقجي.. ورد حاسم ومؤلم
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، إن الهجوم الذي استهدف الفرقاطة الإيرانية يعد “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي” واعتداءً مباشرًا على السيادة الإيرانية. وشدد على أن بلاده لن تتجاهل هذا التصعيد.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين. كما أكد أن أي استهداف للقوات أو المصالح الإيرانية سيقابل برد “حاسم ومؤلم”.
توسيع دائرة المواجهة
وأشار إلى أن الهجوم وقع في المياه الدولية أثناء قيام الفرقاطة بمهام بحرية اعتيادية. واعتبر أن ما جرى يمثل خطوة خطيرة قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة في المنطقة.
ويأتي تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. حدث ذلك بعد سلسلة من الضربات الجوية والهجمات المتبادلة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
ويرى مراقبون أن تهديدات طهران الأخيرة تعكس مرحلة أكثر حساسية في مسار الأزمة. وتأتي هذه التهديدات وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع قد تتجاوز حدود الاشتباكات الحالية.

