أبوظبي ، الإمارات – بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وفخامة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين. يهدف هذا التعاون إلى خدمة أولوياتهما التنموية ويعود بالنفع على شعبيهما.
تعزيز مسارات التعاون المشترك
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين اليوم في أبوظبي، حيث رحب سموه بالرئيس البرازيلي الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة. أكد حرص الإمارات على تطوير العلاقات الثنائية والدفع بها نحو آفاق أوسع.
واستعرض الجانبان تطور التعاون الإماراتي – البرازيلي، خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والتنمية والتكنولوجيا المتقدمة والفضاء والطاقة المتجددة والاستدامة. بالإضافة إلى ذلك شمل التعاون الأمن الغذائي والتعليم والخدمات اللوجستية، بما يعزز مسارات التنمية المستدامة في البلدين.
شراكة اقتصادية شاملة مع “الميركسور”
كما تناول اللقاء المفاوضات الجارية بين دولة الإمارات ومنظمة السوق المشتركة لأميركا الجنوبية “ميركسور” بشأن إقامة شراكة اقتصادية شاملة، والتي وصلت إلى مراحلها النهائية. أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى أن تفتح هذه الخطوة آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي البناء بين الإمارات والبرازيل ودول التكتل.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أن العلاقات الإستراتيجية بين الإمارات والبرازيل، الممتدة لأكثر من خمسة عقود، تشهد تطوراً نوعياً متواصلاً. هناك فرص تعاون واعدة يسعى الجانبان إلى استثمارها لتحقيق المصالح المشتركة.
تنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية
وتبادل الطرفان وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية التنسيق المشترك لدعم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم. شددا أيضاً على ضرورة تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام الدوليين.
حضر اللقاء عدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، إلى جانب الوفد المرافق للرئيس البرازيلي. كان الوفد قد وصل إلى أبوظبي في وقت سابق اليوم، حيث جرى استقباله رسمياً في مطار الرئاسة.



