طرابلس، ليبيا — كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن المجموعات المسلحة في ليبيا أصبحت الفاعل الرئيسي المسيطر على مفاصل الدولة سياسيًا واقتصاديًا.
تحول المجموعات المسلحة في ليبيا إلى قوة مهيمنة
أوضح التقرير أن المجموعات المسلحة في ليبيا استخدمت أساليب قسرية شبيهة بـ”تكتيكات الكارتلات”، ما مكّنها من التغلغل داخل المؤسسات الرسمية.
إعادة هيكلة نفوذ المجموعات المسلحة في ليبيا
شهدت المجموعات المسلحة في ليبيا إعادة تنظيم واسعة بعد أحداث 2025 في طرابلس، ما عزز من نفوذها وكرّس الإفلات من العقاب.
سيطرة المجموعات المسلحة على الجنوب
أشار التقرير إلى أن المجموعات المسلحة في ليبيا عززت سيطرتها على مسارات التهريب، ما حول البلاد إلى مركز إقليمي للشبكات الإجرامية.
تقويض الديمقراطية وحقوق الإنسان
اتهم التقرير المجموعات المسلحة في ليبيا بعرقلة الانتخابات وارتكاب انتهاكات مثل الاحتجاز التعسفي والتعذيب.
خرق حظر التسليح
استمرت المجموعات المسلحة في ليبيا في خرق قرارات حظر الأسلحة، مع حصولها على معدات عسكرية عبر قنوات غير قانونية.
نهب النفط من قبل المجموعات المسلحة في ليبيا
تورطت المجموعات المسلحة في ليبيا في عمليات تهريب نفطي واسعة، ما تسبب في خسائر بمليارات الدولارات.
شبكات دولية تدعم المجموعات المسلحة في ليبيا
كشف التقرير عن شبكات إجرامية دولية مرتبطة بـ المجموعات المسلحة في ليبيا تعمل على إدارة سلاسل التهريب.
في المجمل، يعكس نفوذ المجموعات المسلحة في ليبيا أزمة عميقة تهدد استقرار الدولة.



