عمّان — أعلنت الأردن عن حزمة قرارات استثنائية ضمن خطة دعم الاقتصاد الأردني، تستهدف القطاعات الحيوية وعلى رأسها السياحة والطاقة وصناعة الأدوية، في ظل تداعيات الأزمة الإقليمية.
إجراءات دعم الاقتصاد الأردني
تتضمن الخطة حوافز استثمارية لتعزيز قطاع السياحة، إلى جانب تسهيلات تهدف إلى جذب المستثمرين وتنشيط الحركة السياحية. وتأتي هذه الخطوات ضمن جهود دعم الاقتصاد الأردني والحفاظ على استقرار أحد أهم مصادر الدخل.
تعزيز أمن الطاقة
تشمل الإجراءات أيضًا خططًا لتأمين مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية، ما يعزز قدرة البلاد على مواجهة التقلبات الإقليمية. ويُعد هذا المحور أساسيًا في استراتيجية دعم الاقتصاد الأردني وضمان استدامته.
حماية صناعة الأدوية
أولت الحكومة اهتمامًا خاصًا بقطاع الأدوية، باعتباره عنصرًا حيويًا في الأمن الصحي. وتهدف الإجراءات إلى دعم الإنتاج المحلي وضمان توفر الأدوية في الأسواق، ضمن إطار شامل لتعزيز دعم الاقتصاد الأردني.
استراتيجية اقتصادية شاملة
أكدت الحكومة أن هذه الخطوات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتعزيز صمود الاقتصاد الوطني، مع التركيز على حماية الشركات المحلية والمواطنين من التأثيرات السلبية للأزمة.
متابعة التنفيذ
أشارت السلطات إلى وجود آليات رقابية لضمان تنفيذ القرارات بكفاءة، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من برامج دعم الاقتصاد الأردني خلال المرحلة الحالية.
في المجمل، تعكس هذه الإجراءات توجهًا واضحًا نحو تعزيز الاستقرار الاقتصادي في مواجهة التحديات الإقليمية.



