بروكسل، بلجيكا – تتجه المواجهة الأوروبية مع جماعة الإخوان المسلمين إلى مرحلة جديدة، لم تعد تركز فقط على الجمعيات، وإنما تمتد إلى شبكات العلاقات داخل المؤسسات.
ألمانيا وفرنسا تدققان في شبكات النفوذ والتمويل
في ألمانيا، تتابع أجهزة الأمن نشاط تيارات الإسلام السياسي، مع تركيز خاص على الروابط التنظيمية ومصادر التمويل والعلاقات الخارجية لإثبات شبكات التأثير.
وفي فرنسا، يتزايد التركيز على التمويل والروابط الخارجية للمنظمات الدينية والمدنية، لمنع تحول المؤسسات العامة إلى أدوات لبناء نفوذ أيديولوجي خارج الأطر القانونية.
هولندا ترفع سقف المواجهة ومعادلة الحقوق
وشهدت هولندا تحركات سياسية وبرلمانية باتجاه اتخاذ إجراءات أسرع وأكثر صرامة تجاه جماعة الإخوان، ما يعكس انتقال الملف مباشرة إلى الساحة التشريعية والقانونية.
لكن هذا التوجه يواجه تحذيرات حقوقية وقانونية من التوسع في الاتهامات، ما يضع أوروبا أمام معادلة مواجهة النفوذ المتطرف مع الحفاظ على الحريات المدنية.



