الكويت – أعلنت السلطات الكويتية، صباح الأربعاء، عن السيطرة التامة على حريق اندلع داخل مجمع سكني حيوّي في إحدى مناطق العاصمة. جاء ذلك إثر تعرض المجمع لاستهداف مباشر بطائرة مسيرة معادية في سياق التصعيد الإقليمي الراهن. وفي التفاصيل، نقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام، العميد محمد الغريب، قوله إن فرق الإطفاء هرعت فجر الأربعاء إلى موقع الحادث. تمكنت الفرق باحترافية عالية من تطويق ومكافحة النيران وإخمادها بالكامل. وأوضح العميد الغريب أن فرق مركزي إطفاء “الهلالي” و”المدينة” تعاملت مع البلاغ فور وصولها. وأكد في الوقت ذاته عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح. اقتصرت الأضرار المادية على ممتلكات محدودة داخل المجمع المستهدف.
الجيش الكويتي: تفعيل منظومات الدفاع الجوي
على الصعيد العسكري الميداني، أصدر الجيش الكويتي بياناً رسمياً أكد فيه أن البلاد تعرضت لهجوم عسكري واسع النطاق تضمن استخدام صواريخ وطائرات مسيّرة مصدرها الأراضي الإيرانية. وأشار البيان إلى أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية دخلت حالة الخدمة القصوى والفورية للتصدي لتلك المقذوفات واعتراضها في الأجواء. وأوضح البيان أن أصوات الانفجارات القوية التي سُمعت في عدة مناطق وأحياء متفرقة من البلاد ناجمة عن عمليات الاشتباك والاعتراض الناجحة التي نفذتها وحدات الدفاع الجوي. وفي حصيلة أولية، لم يُسجل الجيش الكويتي وقوع أي إصابات أو أضرار جسيمة. دعا الجيش كافة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة.
تصعيد إقليمي متسارع
وبهذا الإعلان الرسمي الصادر عن السلطات الكويتية، تنضم البلاد لتكون ثالث دولة عربية تعلن تعاملها رسمياً مع موجة مقذوفات وهجمات جوية خلال الليلة نفسها. جاء ذلك إثر الأحداث التي شهدتها الأردن والبحرين. يأتي هذا الإعلان ضمن تداعيات الرد الإيراني المعلن على الضربات الأمريكية السابقة التي استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري جنوبي إيران.



