هونولولو، الولايات المتحدة – نجح النائب الأمريكي إد كيس في حسم الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على مقعد ولاية هاواي بمجلس النواب الأمريكي. لقد تغلّب بفارق مريح على منافسه التقدمي جاريت كيوهوكالولي. وتأتي هذه النتيجة لتسلط الضوء على ثبات نفوذ التيار المعتدل داخل الحزب الديمقراطي في بعض الولايات. في المقابل، تشهد مناطق أخرى صعودًا لمرشحي الجناح التقدمي.
وأظهرت النتائج الرسمية حصد كيس، البالغ من العمر 73 عامًا، نحو 57% إلى 60% من أصوات الناخبين. أما كيوهوكالولي البالغ من العمر 43 عامًا، فقد حصل على نحو 34% إلى 36%. ونتيجة لذلك، يضمن كيس ترشيحه عن الدائرة الأولى التي تضم العاصمة هونولولو. وتعد هذه العاصمة معقلاً آمناً للحزب الديمقراطي.
صراع الأجيال ونتائج الاقتراع الموازية
من جهة أخرى، ركزت حملة كيوهوكالولي على الانتقادات الموجهة لكيس بشأن التبرعات المؤسسية وتصويته لصالح قوانين مثيرة للجدل. كما دعت إلى ضرورة إفساح المجال لجيل جديد من القيادات. وفي المقابل، دافع كيس عن سجله النيابي وأهمية الأقدمية والخبرة التي يتمتع بها في لجنة الاعتمادات بمجلس النواب. ويؤكد ذلك دوره في تأمين التمويل الاتحادي للولاية.
علاوة على ذلك، شهدت الاقتراعات الموازية بالولاية فوز النائبة الديمقراطية جيل توكودا بسهولة بالترشيح عن الدائرة الثانية. بينما فاز حاكم هاواي جوش جرين بالترشيح الديمقراطي لخوض انتخابات الحكام. وبالتالي، تعكس النتائج الميدانية ميل الناخبين في هاواي للاستقرار والمحافظة على النفوذ السياسي المكتسب في الكونغرس.
ختاماً، يمثل فوز إد كيس إشارة إلى قدرة القيادات المعتدلة على الصمود في وجه موجات التغيير اليسارية داخل الحزب الديمقراطي. وعليه، تبقى الخبرة النيابية والتوازن السياسي المعيار الأساسي الذي اعتمد عليه ناخبو هاواي لرسم خريطة تمثيلهم النيابي.



