مدينة الفاتيكان – جدد البابا ليو الرابع عشر دعوته الملحة إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، محذراً من التداعيات المأساوية للنزاع واستمرار سقوط الضحايا بين المدنيين، لا سيما الأطفال. وتأتي هذه المواقف لتسلط الضوء على تزايد الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية المتفاقمة على جانبي الصراع.
وأكد البابا، خلال صلاة التبشير الملائكي الأسبوعية في مدينة الفاتيكان، أن المشاهد الميدانية المأساوية تؤكد ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات. ونتيجة لذلك، طالب جميع الأطراف المعنية بضرورة احترام أحكام القانون الإنساني الدولي والكف عن استهداف الأعيان والمنشآت المدنية لتجنيب السكان المزيد من الويلات.
ارتفاع أعداد الضحايا ومساعي التسوية السياسية
من جهة أخرى، تشير بيانات الأمم المتحدة إلى ارتفاع مقلق في أعداد القتلى والجرحى المدنيين نتيجة تصاعد الهجمات بالدرون والطائرات المسيرة خلال الأشهر الأخيرة. وتستهدف المناشدات الدولية والدينية التنبيه إلى خطورة الاستمرار في نهج التصعيد العسكري وأثره على الأمن والاستقرار الإقليمي.
علاوة على ذلك، تتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية لحث طرفي الصراع على فتح قنوات للحوار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة. وبالتالي، تظل الحماية الميدانية للمدنيين والالتزام بالمواثيق الدولية حجر الزاوية في أي مسار يهدف إلى تحقيق السلام الدائم في المنطقة.
ختاماً، تجسد دعوة البابا الجديدة الموقف الإنساني الرافض لارتفاع كلفة الحرب على المدنيين. وعليه، تبقى الاستجابة للمناشدات الدولية والالتزام بالقانون الإنساني المحك الأساسي لوضع حد للمأساة الإنسانية في أوكرانيا.



