لقدس – أعلن الجيش الإسرائيلي عن كشف وتدمير نفق مخصص لتخزين الأسلحة والعتاد العسكري التابع لحزب الله في جنوب لبنان. جاء ذلك خلال عمليات ميدانية مركزة. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على استمرار العمليات الإسرائيلية المستهدفة للمواقع والمنشآت القتالية التابعة للحزب في المناطق الحدودية.
وأوضح بيان الجيش أن القوات الميدانية قامت بتمشيط المنشأة تحت الأرض. كذلك تعاملت مع المحتويات العسكرية قبل تفجيرها بالكامل. ونتيجة لذلك، تكثف القوات الإسرائيلية تحركاتها في القرى الحدودية. يأتي ذلك منعاً لأي محاولات لإعادة بناء القدرات العسكرية ومخازن التسليح بالقرب من الشريط الحدودي.
التوترات الحدودية وتحديات فرض السلطة الوطنية
من جهة أخرى، يثير الكشف المتواصل عن الأنفاق والمواقع العسكرية مخاوف أمنية واسعة. تتعلق هذه المخاوف ببقاء قدرات تسليحية قادرة على تهديد المناطق الحدودية. وتستهدف المطالبات الدولية حث الأطراف المعنية على الالتزام بالترتيبات الأمنية المقررة. كذلك تطلب منع الخروقات المتبادلة في الجنوب.
علاوة على ذلك، تواجه السلطات والجيش اللبناني تحديات معقدة في سياق فرض السيطرة الكاملة على كافة الأراضي الجنوبية. كذلك تواجه تحديات في معالجة مخلفات المواجهات المسلحة. وبالتالي، تظل التطورات الميدانية حجر الزاوية في تحديد مسار التهدئة وتفادي انزلاق المنطقة نحو موجة تصعيد جديدة.
ختاماً، يمثل تدمير النفق العسكري في جنوب لبنان تأكيداً على استمرار التوتر الميداني على جانبي الحدود. وعليه، تبقى قدرة الجهات الدولية والجيش اللبناني على تثبيت الاستقرار المحك الأساسي لمنع تفاقم المواجهات العسكرية.



