القاهرة، مصر – أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات استهداف ناقلة نفط تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز. وتأتي هذه الإدانة الرسمية لتسلط الضوء على رفض القاهرة القاطع لأي تهديدات تطال أمن الملاحة البحرية وحرية حركة التجارة الدولية في واحد من أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشددة على الرفض التام لاستهداف السفن والمنشآت المدنية. ونتيجة لذلك، دعت القاهرة إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لحماية الناقلات التجارية وضمان سلامة خطوط الملاحة البحرية ومنع تعرضها لأي أخطار أمنية.
السيطرة على الحادث ومخاوف أسواق الطاقة
من جهة أخرى، أعلنت شركة “أدنوك” أن فرقها المختصة تمكنت من السيطرة الكاملة على الوضع عقب تعرض الناقلة للضربة الصاروخية في الساعات الأولى من صباح السبت، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية. وتستهدف هذه الإجراءات العاجلة احتواء الآثار الفنية وضمان سلامة الطاقم واستمرارية العمليات التشغيلية.
علاوة على ذلك، جددت مصر دعوتها لكافة الأطراف المعنية بضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية وخفض حدة التوتر الإقليمي. وبالتالي، يظل التصدي للاعتداءات المائية محكاً حيوياً للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد للسلع الأساسية.
ختاماً، يعكس الموقف المصري حزم التضامن العربي تجاه حماية الممرات البحرية الحيوية. وعليه، تبقى التطورات الأمنية في مضيق هرمز المحرك الرئيسي لاتخاذ تدابير دولية مشتركة لتأمين حركة الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي.



