بروكسل، بلجيكا – كشفت بيانات أوروبية حديثة أن موجات الحر الشديدة التي اجتاحت القارة منذ بداية عام 2026 أودت بحياة أكثر من 25 ألف شخص. وقد حدث ذلك في واحدة من أكثر السنوات دموية بسبب الظواهر المناخية المتطرفة. يأتي هذا وسط تحذيرات من استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة.
درجات حرارة قياسية
وأوضحت البيانات أن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة كانوا الأكثر تضررًا من موجات الحر المتعاقبة. وقد سجلت خلالها عدة دول أوروبية درجات حرارة قياسية تجاوزت المعدلات الطبيعية. هذا ما تسبب في زيادة الضغط على المستشفيات وخدمات الطوارئ.
وأكد مسؤولون أوروبيون أن التغيرات المناخية تسهم في زيادة تكرار موجات الحر وشدتها. إضافة إلى ذلك، دعوا إلى تعزيز خطط التكيف مع الظواهر المناخية وتوسيع إجراءات حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر. كما طالبوا بتطوير أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة الصحية.
اتخاذ إجراءات استثنائية
وتواصل السلطات في عدد من الدول الأوروبية اتخاذ إجراءات استثنائية للحد من آثار الحرارة المرتفعة. ومن بينها إصدار تحذيرات للسكان وفتح مراكز تبريد. أيضًا يتم فرض قيود على بعض الأنشطة خلال ساعات الذروة، في ظل توقعات باستمرار الأجواء الحارة في مناطق واسعة من القارة.



