القدس، إسرائيل – أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات أمنية حاسمة اليوم. وتؤكد البيانات الرسمية أن نتنياهو يربط الانسحاب بنزع سلاح حماس بالكامل بداخل القطاع. وأوضح نتنياهو بوضوح رفض الانسحاب من خطوط الانتشار قبل تحقيق الهدف. وتتابع المؤسسات السياسية والدوائر الدولية التطورات الصادرة عن القدس باهتمام.
ويسهم اشتراط التجريد العسكري في تحديد معالم أي تسوية سياسية قادمة. وتكثف الحكومة الإسرائيلية اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية لتنسيق الأهداف الأمنيّة بانتظام. وتترقب العواصم العالمية نتائج المفاوضات الخاصة برسم خارطة الطريق في غزة. وتعمل إسرائيل على التمسك بشرط إزالة السلاح لحماية بلادها.
وتصر القيادة الإسرائيلية على فرض واقع أمني جديد يضمن حماية الحدود. وتستمر الفرق القيادية بمتابعة الموقف الميداني وإعادة الملاحة والتمركز فوراً. وتسعى إسرائيل لمنع حركة حماس من إعادة بناء قدراتها العسكرية. وتركز التوجيهات الرسمية على دعم التوافق مع الرؤية الأمريكية المعروضة.
وتواصل الوسائل الإعلامية نقل التفاصيل المباشرة الصادرة عن رئاسة الوزراء. وتدعم البيانات المتاحة فرضية استمرار التواجد العسكري حتى التجريد الكامل.
اشتراط تجريد السلاح المباشر قبل أي انسحاب
أكد نتنياهو ثبات موقف حكومته الميداني بداخل أراضي قطاع غزة. وأوضح أن تنفيذ أي خطة انسحاب يتطلب إنهاء التسلح العسكري فوراً. وتعتبر القدس نزع السلاح ركيزة أساسية لأي تفاهمات أمنية جديدة.
التوافق مع إدارة ترامب وإمكانيات التطبيق الفعلي
أشار نتنياهو إلى رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لإمكانية التجريد. وتتطابق المواقف بين واشنطن وتل أبيب بشأن ملف إدارة القطاع مستقبلًا.
مفاوضات خارطة الطريق وترقب ردود الفعل الدولية
تتزامن هذه التصريحات الحازمة مع استمرار الاتصالات لتنفيذ خارطة طريق. وتنتظر الأوساط الدبلوماسية ردود الأطراف المعنية على هذا الشرط الإسرائيلي.


