غاندرانج، فرنسا – أعلنت السلطات الفرنسية حالة طوارئ أمنية وصحية عاجلة اليوم. وتسبب اندلاع حريق موقع صناعي خطر شرقي فرنسا في استنفار واسع. ودعت الجهات الرسمية ثلاثين ألف شخص لملازمة منازلهم فوراً.
وتستقر المنشأة المتضررة ببلدية غاندرانج المصنفة كمنطقة صناعية خطرة بامتياز. وتتابع المؤسسات البيئية وفرق الدفاع المدني التطورات الصادرة عن موزيل باهتمام. ويسهم العزل المنزلي الوقائي في حماية السكان من الأدخنة الكيميائية السامة.
وتكثف أجهزة الإطفاء جهودها لاحتواء النيران داخل المستودع المتضرر بانتظام. وتترقب العواصم الأوروبية نتائج الفحوصات الجوية الخاصة بمنع التلوث السام. وتعمل الحكومة الفرنسية على تقييم المخاطر البيئية الناتجة عن الاشتعال بالمنشأة.
وتصر الإدارة المحلية على تطبيق بروتوكولات السلامة الصارمة بكافة البلديات المجاورة. وتستمر الفرق الفنية بمراقبة الانبعاثات الغازية المتصاعدة من موقع الحريق. وتسعى الدولة لمنع امتداد النيران نحو الممتلكات والمستودعات المجاورة فوراً.
وتركز التوجيهات القيادية على إغلاق المنافذ والنوافذ داخل المنازل بالكامل. وتواصل الوسائل الإعلامية نقل التحديثات الميدانية الصادرة عن محافظة موزيل. وتدعم التقييمات الفنية فرضية السيطرة التدريجية على الكارثة الصناعية بالمنطقة.
حريق بمستودع كيميائي وإجراءات عزل شاملة لخمس بلديات
اندلع الحريق في مستودع تبلغ مساحته نحو خمسمائة متر مربع. وتتبع المنشأة لشركة متخصصة بالوقود والطاقة البديلة بمدينة غاندرانج. وأمرت السلطات سكان خمس بلديات بملازمة المنازل حتى إشعار آخر. وتستهدف الإجراءات الوقائية حماية بلديات أمنيفيل وفيتري-سور-أورن ورومبا وكلوانج بالكامل.
انتشار واسع لرجال الإطفاء ومواجهة مخاطر المواد الكيميائية
دفعت السلطات بمئة رجل إطفاء مدعومين بخمسين آلية متخصصة. وتعمل الفرق الميدانية على منع وصول النيران للمنشآت المجاورة.
تعليمات رسمية للسكان ومتابعة ميدانية مستمرة للموقف
طالب رئيس بلدية غاندرانج السكان بإغلاق الأبواب والنوافذ بصرامة. وتواصل فرق السلامة متابعة التطورات الميدانية دون تسجيل أي إصابات.


