باريس، فرنسا – أعلنت الرئاسة الفرنسية عن زيارة رئاسية هامة. يتوجه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى منطقة جيروند جنوب غرب البلاد. وتأتي الزيارة لمتابعة جهود مكافحة حرائق الغابات المستمرة هناك. وتجتاح النيران الضخمة جنوب غرب فرنسا منذ أيام طويلة. ويلتقي ماكرون القوات والفرق المشاركة في عمليات الإخماد ميدانياً. وتحرص القيادة السياسية على متابعة تطورات الأزمة عن قرب. وتهدف الزيارة لرفع معنويات فرق الإغاثة والعاملين بالميدان.
زيارة ميدانية للاطلاع على تطورات عمليات مكافحة الحرائق
توضح الرئاسة الفرنسية أهداف زيارة ماكرون الميدانية بدقة. يطّلع الرئيس على تطورات عمليات مكافحة الحرائق المستمرة هناك. ويلتقي ماكرون رجال الإطفاء والقوات المدنية والعسكرية المشاركة. وتتزامن الزيارة مع موجة حرائق غير مسبوقة بالمنطقة. وتعد جيروند مسرحاً لواحدة من أكبر الحرائق الأخيرة. وتستنفر الدولة كافة أجهزتها للسيطرة على النيران المشتعلة.
تقديم الدعم لفرق الطوارئ وأجهزة الإطفاء الوطنية
تهدف الزيارة لتأكيد دعم السلطات الفرنسية لفرق الإطفاء. وتواصل أجهزة الطوارئ العمل ليلاً ونهاراً للسيطرة على النيران. وتسعى الفرق للحد من انتشار ألسنة اللهب المدمرة. وتأتي هذه التحركات في ظل تعبئة واسعة للإمكانات الوطنية. وتستفيد البلاد من الدعم الأوروبي والإمكانيات الجوية المتقدمة. كما أعلنت الحكومة تعزيز الموارد البشرية والجوية لمواجهة الكارثة.
استمرار جهود الاحتواء وحماية السكان والممتلكات العامة
تواصل السلطات الفرنسية عمليات الإطفاء في مناطق متضررة. وتستفيد الفرق من الدعم الأوروبي الذي يشمل طائرات متخصصة. وتظل الأولوية القصوى حماية السكان المدنيين والممتلكات الخاصة. وتعمل السلطات على الحد من الخسائر البيئية الناجمة. وتؤكد الحكومة التزامها بحماية المواطنين والمحافظة على الغابات.


