دبي- صوت الإمارات- أظهرت بيانات حديثة في قطاع الشحن البحري، صدرت اليوم الأربعاء، شللا بحريا متصاعدا وغير مسبوق في كل من مضيقي هرمز وباب المندب، التراجع الكبير في حركة الملاحة يأتي وسط الهجمات المتواصلة والمتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، فضلا عن التصعيد المستمر من قبل ميليشيا الحوثي في الممرات المائية الحيوية.
وكانت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز قد سجلت انخفاضا ملحوظا وحادا أمس الثلاثاء، وذلك في ظل استمرار المخاوف الأمنية العالية والتهديدات العسكرية القائمة نتيجة الضربات المتواصلة بين واشنطن وطهران.
حركة السفن المحدودة عبر مضيق هرمز
وفي تفاصيل الأرقام التي رصدتها حركة الملاحة، أشارت بيانات شركة “كبلر” المتخصصة إلى أن ثلاث سفن شحن فقط تمكنت من عبور المضيق أمس الثلاثاء. ويمثل هذا الرقم انخفاضا إضافيا مقارنة بأربع سفن فقط عبرت في يوم الإثنين الماضي.
وأوضحت بيانات “كبلر” أن سفينة البضائع العامة المسمى (كايزر) قد غادرت المضيق محملة بالبضائع المختلفة. وفي المقابل، دخلت ناقلة البضائع السائبة الجافة (إتش 7 إس.إم.بي 8) المضيق وهي فارغة، مما يعني أنها متجهة للتحميل بشحنة جديدة داخل مياه الخليج العربي.
تفاصيل الشخنات العبارة
إلى جانب ذلك، قالت شركة “كبلر” إن سفينة الشحن (هسين أوشن) دخلتالمضيق أمس الثلاثاء وهي محملة بشحنة من زيت النخيل المكرر.وتعكس هذه الأرقام الضئيلة للغاية لحركة السفن حجم التأثير السلبي الكبير للتوترات العسكرية الإقليمية على حركة التجارة العالمية وأمن الإمدادات في المنطقة، حيث تتصاعد المخاوف الدولية من تعطل أحد أهم شرايين الطاقة والتجارة البحرية في العالم وسط استمرار العمليات الهجومية والتهديدات الأمنية المستمرة في مضيقي هرمز وباب المندب.


