واشنطن ، الولايات المتحدة – حذرت تقارير دولية من أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران تجاوز كثيرًا من الخطوط الحمراء التي كانت تحكم طبيعة المواجهة بين الطرفين خلال السنوات الماضية. الأمر يثير مخاوف متزايدة من الانزلاق إلى حرب شاملة في المنطقة.
وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة تعكس تحولًا واضحًا في قواعد الاشتباك. ذلك حدث بعدما شهدت الفترة الماضية تبادلًا للهجمات واستهداف مواقع ومنشآت ذات أهمية استراتيجية. هذا تصعيد غير مسبوق يهدد بتوسيع نطاق الصراع.
ويرى محللون أن القيود غير المعلنة التي كانت تمنع الطرفين من الوصول إلى مواجهة مباشرة بدأت تتلاشى، مع ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية والردود المتبادلة. هذا يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة أوسع قد تمتد إلى عدة جبهات في الشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. بينما تؤكد إيران أنها سترد على أي هجوم يستهدف أراضيها أو مصالحها. ذلك يرفع مستوى التوتر ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد دون جهود دبلوماسية فعالة قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة. ذلك يأتي في ظل المخاوف من تأثير أي مواجهة واسعة على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي. بينما تبذل عدة أطراف دولية جهودًا لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى حرب شاملة.


