الدوحة ، قطر – أعلن الديوان الأميري في دولة قطر، ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وبحسب البيان الرسمي الصادر صباح اليوم الأحد، الموافق 12 يوليو 2026، فقد تقرر إقامة صلاة الجنازة على جثمان الفقيد بعد صلاة المغرب من اليوم نفسه في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة الدوحة. كما سيُوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل.
ترتيبات العزاء ومراسم التشييع
وفي السياق ذاته، أفاد الديوان الأميري بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، سيستقبل المعزين في قصر لوسيل. من المقرر أن يتوافد قادة الدول الشقيقة والصديقة، وأفراد الأسرة الحاكمة، والأعيان، والمواطنون لتقديم واجب العزاء في هذا المصاب الجلل.
إعلان الحداد العام وتعطيل العمل
واحتفاءً بمسيرة الفقيد، أعلن الديوان الأميري عن حالة الحداد العام في كافة أنحاء الدولة لمدة أربعة أيام، تبدأ من اليوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026. تتضمن مراسم الحداد تنكيس الأعلام في جميع أنحاء قطر طوال هذه الفترة. كما تقرر تعطيل العمل في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية، والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2026. على أن يستأنف الموظفون أعمالهم يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026.
يأتي هذا النبأ في وقت تمر فيه المنطقة بتحديات استثنائية، مما يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها الأمير الوالد الراحل في الذاكرة الوطنية القطرية والخليجية. وتستعد الدوحة لاستقبال وفود المعزين وسط إجراءات رسمية مهيبة تليق بمقام الفقيد وتاريخه السياسي الحافل. كذلك، تُنكس الأعلام وتتوقف المكاتب الحكومية تعبيراً عن التقدير والحزن الوطني لهذا الرحيل الكبير. يمثل ذلك فصلاً فارقاً في تاريخ البلاد المعاصر.


