طهران، إيران | أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مسار الحوار لا يزال قائماً ومستمراً تحت إشراف المجلس الأعلى. بالتالي، أوضح أن القرارات الكبرى في البلاد تُتخذ حصراً عبر القنوات القانونية والمؤسسات الرسمية المعتمدة. علاوة على ذلك، تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الداخلية تبايناً ملحوظاً في الخطاب السياسي والإعلامي بشأن مستقبل التفاوض. ونتيجة لذلك، يهدف مسعود بزشكيان لقطع الطريق على الاجتهادات الفردية التي تثير الالتباس لدى الرأي العام الداخلي والخارجي على حد سواء.
المجلس الأعلى يثبت سياسة التفاوض الاستراتيجية
أشار مسعود بزشكيان إلى أن المجلس الأعلى في إيران يؤكد بوضوح على استمرار نهج الحوار كخيار استراتيجي للدولة. بناءً على ذلك، يعكس هذا التوجه قراراً مؤسسياً راسخاً لا يخضع للمواقف الإعلامية المتضاربة أو الآراء الشخصية. بالإضافة إلى ذلك، استنكر الرئيس قيام بعض الوسائل الإعلامية بنقل تصريحات ترفض التفاوض وتتناقض مع توجهات الدولة الرسمية. في المقابل، يشدد مسعود بزشكيان على أن السياسة الخارجية والأمن القومي يديرها النظام وفق رؤية موحدة تضمن المصالح العليا للبلاد دون تجاوز للأطر القانونية المقررة.
دعوة لتوحيد الخطاب السياسي والالتزام بالثوابت
وجه مسعود بزشكيان رسالة حازمة للمتداخلين في الشأن السياسي العام، داعياً إياهم للالتزام الدقيق بسياسة الدولة وعدم تخطي المحددات الرسمية. بالتالي، يرى الرئيس أن وحدة الخطاب السياسي تعتبر عنصراً جوهرياً في إدارة الملفات الحساسة دولياً وإقليمياً. وفي النهاية، يؤكد مسعود بزشكيان أن أي مسار يتم خارج الأطر المؤسسية لا يمثل الموقف الرسمي للجمهورية الإسلامية. وبناءً على ذلك، تظل القرارات السيادية هي المرجعية الوحيدة التي تعبر عن التوجهات الاستراتيجية لإيران في هذه المرحلة الدقيقة.


