كاليفورنيا – تواجه منصة “نتفليكس” دعوى قضائية جديدة تتهمها باستخدام خوارزميات وتقنيات رقمية تستهدف إبقاء الأطفال أمام الشاشات لفترات أطول. وتزعم الدعوى أن المنصة تعتمد أساليب تشجع على الإدمان الرقمي وتعزز التعلق المستمر بالمحتوى المعروض.
وتشير تفاصيل الدعوى إلى أن المنصة تستخدم أنظمة تتبع وتحليل لسلوك المشاهدة بهدف توجيه المحتوى للأطفال بطريقة تزيد من مدة بقائهم على التطبيق. ويتم ذلك عبر اقتراحات متواصلة. كما يتم عبر تصميمات تفاعلية تشجع على المشاهدة المتتابعة دون توقف.
التأثير النفسي وخصائص التشغيل التلقائي
تزعم الدعوى أيضاً أن بعض خصائص المنصة تم تطويرها للتأثير النفسي على صغار السن، من خلال التشغيل التلقائي للحلقات واستخدام توصيات دقيقة تعتمد على اهتمامات الطفل وعاداته اليومية. وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في الأوساط التقنية والحقوقية بالولايات المتحدة. كما زادت المخاوف بشأن تأثير المنصات الرقمية على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
ويرى خبراء في التكنولوجيا والقانون أن هذه القضية قد تعيد فتح النقاش حول مسؤولية شركات البث الرقمي في حماية الأطفال. كما تطرح تساؤلات حول حدود استخدام البيانات الشخصية والسلوك الرقمي في تصميم آليات التفاعل داخل التطبيقات.
موقف “نتفليكس” والضغوط التشريعية
من جانبها، لم تصدر “نتفليكس” تعليقاً تفصيلياً، لكنها تؤكد مراراً توفيرها لأدوات رقابة أبوية وإعدادات مخصصة للعائلات تمنح أولياء الأمور قدرة أكبر على التحكم. وتأتي هذه الدعوى في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لوضع تشريعات أكثر صرامة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي. كما تهدف لحمايتهم من التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات.كاليفورنيا – تواجه منصة “نتفليكس” دعوى قضائية جديدة تتهمها باستخدام خوارزميات وتقنيات رقمية تستهدف إبقاء الأطفال أمام الشاشات لفترات أطول. وتزعم الدعوى أن المنصة تعتمد أساليب تشجع على الإدمان الرقمي. كما تعزز التعلق المستمر بالمحتوى المعروض.
وتشير تفاصيل الدعوى إلى أن المنصة تستخدم أنظمة تتبع وتحليل لسلوك المشاهدة بهدف توجيه المحتوى للأطفال بطريقة تزيد من مدة بقائهم على التطبيق. ويتم ذلك عبر اقتراحات متواصلة. كما يتم عبر تصميمات تفاعلية تشجع على المشاهدة المتتابعة دون توقف.
التأثير النفسي وخصائص التشغيل التلقائي
تزعم الدعوى أيضاً أن بعض خصائص المنصة تم تطويرها للتأثير النفسي على صغار السن، من خلال التشغيل التلقائي للحلقات واستخدام توصيات دقيقة تعتمد على اهتمامات الطفل وعاداته اليومية. وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في الأوساط التقنية والحقوقية بالولايات المتحدة. كما زادت المخاوف بشأن تأثير المنصات الرقمية على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
ويرى خبراء في التكنولوجيا والقانون أن هذه القضية قد تعيد فتح النقاش حول مسؤولية شركات البث الرقمي في حماية الأطفال. كما تطرح تساؤلات حول حدود استخدام البيانات الشخصية والسلوك الرقمي في تصميم آليات التفاعل داخل التطبيقات.
موقف “نتفليكس” والضغوط التشريعية
من جانبها، لم تصدر “نتفليكس” تعليقاً تفصيلياً، لكنها تؤكد مراراً توفيرها لأدوات رقابة أبوية وإعدادات مخصصة للعائلات تمنح أولياء الأمور قدرة أكبر على التحكم. وتأتي هذه الدعوى في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لوضع تشريعات أكثر صرامة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي. كما تهدف لحمايتهم من التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات.


