واشنطن، الولايات المتحدة – أكد مركز كارنيجى للسلام الدولى أن الدور الذى لعبته القاهرة فى الدفع نحو وقف إطلاق النار المرتبط بالتوترات مع إيران يعكس ثقلها السياسى والدبلوماسى فى المنطقة. كما يؤكد ذلك قدرتها على التحرك بفاعلية فى أوقات الأزمات.
التحركات المصرية لم تأتِ من فراغ
وأشار التقرير إلى أن القاهرة نجحت فى توظيف علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف. لذلك مكنها ذلك من لعب دور الوسيط المقبول، خاصة فى ظل تعقيدات المشهد الإقليمى وتداخل المصالح الدولية. وأوضح كارنيجى أن التحركات المصرية لم تأتِ من فراغ، بل تستند إلى خبرة طويلة فى إدارة الملفات الشائكة. كما تستند إلى قدرة على فتح قنوات اتصال مع أطراف متباينة، وهو ما عزز فرص التهدئة وخفض التصعيد فى توقيت بالغ الحساسية.
فاعل رئيسى فى قضايا المنطقة
وأضاف أن مصر باتت تمثل ركيزة أساسية فى معادلة الاستقرار الإقليمى، حيث تسعي باستمرار إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهات مفتوحة. إذ قد تكون لهذه المواجهات تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمى والدولى.
ويرى محللون أن هذا التقدير الدولى يعكس استعادة القاهرة لدورها التقليدى كفاعل رئيسى فى قضايا المنطقة. ويعتقدون أن اعتمادها على سياسة التوازن والحوار يمنحها مساحة أوسع للتأثير فى مسارات الأزمات الكبرى، خاصة فى هذه المرحلة.



