الإمارات – أبوظبي – أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن إدانة الإمارات الشديدة للتهديدات الأخيرة. واستنكر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المخططات الإرهابية ضد الكويت التي استهدفت أمنها. وأشاد سموه بالكفاءة العالية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية الكويتية في إحباط التخريب. وأكد أن دولة الإمارات تقف صفاً واحداً مع شقيقتها الكويت في كافة الإجراءات. وتأتي هذه التصريحات لتعكس عمق الروابط التاريخية والأمنية بين البلدين الخليجيين.
تضامن إماراتي كامل مع الإجراءات الأمنية الكويتية
أكد الشيخ عبدالله بن زايد وقوف الإمارات بجانب الكويت لحماية سيادتها. وساهمت يقظة الأمن الكويتي في إجهاض المخططات الإرهابية ضد الكويت قبل تنفيذها. وأوضح سموه أن هذه اليقظة تعكس احترافية المؤسسات الأمنية في التعامل مع المخاطر. وتدعم الإمارات كافة الخطوات القانونية المتخذة لملاحقة العناصر المتورطة في هذه الشبكات. ويهدف هذا التضامن إلى إرسال رسالة واضحة لكل من يسعى لزعزعة الاستقرار. وتظل حماية المكتسبات الوطنية أولوية قصوى لدول مجلس التعاون.
رفض قاطع لكافة أشكال الإرهاب والتطرف الإقليمي
شدد سموه على أن دولة الإمارات ترفض الإرهاب بكافة صوره وأشكاله. ويمثل التصدي لـ المخططات الإرهابية ضد الكويت ضرورة ملحة للأمن القومي العربي. ودعا عبدالله بن زايد إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الفكر المتطرف بفاعلية. كما أشار إلى أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية للحد من تهديدات الجماعات الإرهابية. وتلعب الإمارات دوراً محورياً في تجفيف منابع تمويل الإرهاب بالمنطقة. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان مستقبل آمن ومستقر للشعوب العربية.
أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات
اختتم سمو الشيخ عبدالله بن زايد تصريحاته بالتأكيد على وحدة المصير المشترك. واعتبر أن إفشال المخططات الإرهابية ضد الكويت هو حماية لأمن الإمارات والمنطقة بأكملها. وتدعم الدولة جميع التدابير التي تضمن سلامة المواطنين والمقيمين على الأراضي الكويتية. وتعمل البلدان معاً على تطوير استراتيجيات أمنية مشتركة لمواجهة التحديات المستقبلية. ويبقى الاستقرار في منطقة الخليج حجر الزاوية للأمن والسلم الدوليين. وتستمر الإمارات في دورها كحليف استراتيجي وقوي لكافة أشقائها العرب.



