باريس ، فرنسا – أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، أهمية التوصل إلى حل دبلوماسي دائم للأزمات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. كما شددا على ضرورة تغليب لغة الحوار على المواجهات العسكرية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الزعيمين، حيث ناقشا تطورات الأوضاع الإقليمية. وحدث ذلك خاصة في ظل تصاعد التوترات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وانعكاساتها على الساحة الدولية.
وشدد الجانبان على أن استمرار النزاعات دون حلول سياسية سيؤدي إلى مزيد من التصعيد. كما أكدا دعم كل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف إطلاق النار وفتح مسارات تفاوضية شاملة.
كما أشارا إلى أهمية التنسيق بين الدول المعنية لتفادي اتساع رقعة الصراع. وأكدوا على العمل على معالجة جذور الأزمات بما يضمن تحقيق سلام دائم يحفظ أمن الشعوب واستقرار الدول.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط. ويحدث هذا وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التعقيد، بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
ماكرون وأردوغان: لا بديل عن الحلول الدبلوماسية لضمان استقرار الشرق الأوسط
فرنسا تدعو لحل دبلوماسي للأزمات في الشرق الأوسط



