الولايات المتحدة – واشنطن – أبرم الجيش الأميركي صفقة ضخمة لتعزيز قدراته الدفاعية. وأعلنت شركة “لوكهيد مارتن” عن عقد قيمته 4.7 مليار دولار. تهدف هذه الاتفاقية إلى توريد صواريخ “باتريوت” المتطورة. ويأتي هذا التحرك بعد استخدام مكثف لهذه الصواريخ. واعتمدت واشنطن وتل أبيب عليها في الحرب ضد إيران. وتسعى وزارة الدفاع الأميركية لتأمين مخزونها الاستراتيجي حالياً.
ضغوط الحرب في الشرق الأوسط وتراجع مخزون باتريوت
استهلكت العمليات العسكرية الأخيرة كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية. واستخدم الجيش الأميركي صواريخ باتريوت الجيش الأميركي بكثافة خلال الأسابيع الستة الماضية. وذكرت تقارير صحفية أن واشنطن نقلت وحدات الدفاع من أوروبا. ووجهت هذه الموارد نحو منطقة الشرق الأوسط لدعم الجبهات المشتعلة. تسبب هذا النقل في إثارة مخاوف أمنية واسعة. حيث تركت هذه الخطوة ثغرات في الدفاعات الجوية الأوروبية ضد روسيا.
خطط توسيع الإنتاج لمواجهة التحديات العالمية
كشفت شركة “لوكهيد مارتن” عن خطة طموحة لزيادة الإنتاج. وتستهدف الشركة رفع تصنيع صواريخ باتريوت الجيش الأميركي سنوياً. وسترتفع الأرقام من 620 صاروخاً إلى ألفي صاروخ بحلول عام 2030. ويعكس هذا الاتفاق الموقع مع البنتاغون حجم التحديات الراهنة. إذ تسعى الولايات المتحدة لسد الفجوة بين الاستهلاك الحالي والقدرة التصنيعية. وتعد هذه الطلبية جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز الردع.
أهمية صواريخ باتريوت في الاستراتيجية الدفاعية
تعتبر منظومات باتريوت حجر الزاوية في الدفاع الجوي الأميركي. ويوفر العقد الجديد دعماً حيوياً لقدرات الاعتراض الصاروخي. وتعمل شركة “لوكهيد مارتن” على تسريع وتيرة العمل في المصانع. ويهدف الجيش الأميركي إلى تعويض النقص الناتج عن النزاعات الإقليمية. كما تساهم هذه الصفقات في طمأنة الحلفاء القلقين من نقص الدفاعات. وتظل حماية الموارد العسكرية أولوية قصوى للإدارة الأميركية الحالية.



